لماذا يرى العرب أن أميركا انحازت لإسرائيل؟ 
(وال ستريت جورنال – ترجمة: مصطفى منسي) أثارت الإدارة الأميركية غضب الدول العربية التي فسرت تصريحات وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون على أنها انحياز صارخ للجانب الإسرائيلي لدرجة دفعت الدول العربية للتحذير من احتمالات «الفشل» في أعقاب التغير المفاجئ في موقف واشنطن التي كانت تصر على التجميد التام لبناء المستوطنات الإسرائيلية في المناطق المتنازع عليها قبل استئناف محادثات السلام.
وقد أجبرت موجة الغضب التي انتابت العواصم العربية السيدة كلينتون على أن تدلي بتصريح انتقت كلماته بعناية فائقة أثناء وجودها في المغرب يوم الاثنين الماضي، حيث أكدت أن سياسة الولايات المتحدة في موضوع المستوطنات الإسرائيلية لم تتغير، بيد أن هذا التصريح لم يكن كافيا لإخماد الانتقادات. (اقرأ)
عزلة غزة تزداد.. والفرص تتلاشى
(نيويورك تايمز –ترجمة مصطفى منسي) يجلس المدير التنفيذي في البنك خلف مكتبه الكبير الخالي ولديه الكثير من الوقت للحديث حيث لم تعد هناك قروض تُمنح أو خطط شركات تُوضع. أغلق المهندس الذي تدرب في تكساس شركته لأنه لم تعد هناك أعمال بناء تتم في غزة. أما الطالب الذي درس إدارة الأعمال وكان يأمل في الالتحاق بجامعة أميركية فقد توقف عن الأحلام، حيث يكتفي بالذهاب من مدرسته إلى عمل بدوام جزئي ثم إلى منزله لينضم إلى والده التاجر الذي يجلس دون عمل.
هناك العديد من الطرق التي تصلح لقياس مدى بؤس قطاع غزة بعد 10 شهور من شن الجيش الإسرائيلي ما قال إنه اجتياح لهذا القطاع الساحلي الفلسطيني من أجل وقف الإطلاق اليومي للصواريخ الذي يقوم به حكام القطاع من الإسلاميين. (اقرأ)
حقيقة الشرق الأوسط المؤلمة … القوة أكثر تأثيراً من الدبلوماسية
(نيويورك تايمز – ترجمة مصطفى منسي) في الوقت الذي تسعى في إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما التوسط من أجل حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني فإن هناك حقيقة مظلمة كامنة وهي أن القوة سبق أن أسفرت عن نتائج أكثر وضوحا من المحادثات في هذا الصراع.
إن نتائج العنف قد تكون قصيرة الأجل – وربما تأتي بنتائج عكسية إذ أنه من المتوقع تصاعد الانتقادات ضد إسرائيل وحماس بعد تصويت مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة بالموافقة على اعتماد تقرير يفصل أدلة ارتكاب جرائم حرب في غزة.
ولكن الحقيقة أن الحرب يمكن أن تلعب دورا حاسما في الصراعات المتزايدة في المنطقة. هناك بعض الفلسطينيين الذين عادوا للحديث مجددا عن الكفاح المسلح. أما المسؤولون الإسرائيليون – الذين يقولون أن عمليتهم العسكرية محل الانتقاد في غزة كانت شديدة النجاح – فإنهم يتابعون عن كثب عدد من الساعات التي تمضي عقاربها فيما يفكرون في مغامرة عسكرية أخرى – هذه المرة ضد إيران.
من المؤكد أن استخدام القوة في الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين هو عامل الحسم. لم تعترف إسرائيل بمنظمة التحرير الفلسطينية إلا بعد قيام الانتفاضة الفلسطينية الأولي في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي ووقتها بدأت التفكير في حل الدولتين، وبعد الانتفاضية الثانية – التي كانت دموية – تركت قطاع غزة في 2005.
في الوقت ذاته وبالنسبة للعديد من الإسرائيليين فإن العقد الماضي يبدو نموذجا لأولوية العمل العسكري على الدبلوماسية. (اقرأ)
ما أهمية الكشف عن منشآت إيران النووية المخبأة؟
توالت الأخبار الخاصة بالبرنامج النووي الإيراني خلال الأسابيع الأخيرة منذ الأنباء الخاصة بالكشف عن منشأة تخصيب اليورانيوم في مدينة قُم الإيرانية المقدسة، ثم الادعاءات بأن لدى إيران برنامجا سريا لتصميم قنبلة يطلق عليه “المشروع 110″ وحتى عرض طهران -الذي كان بمثابة المفاجأة- حين أعلنت استعدادها إرسال اليورانيوم منخفض التخصيب إلى خارج البلد ليتم زيادة تخصيبه وتحويله إلى وقود للمفاعلات النووية. (اقرأ)
حقيقة الشرق الأوسط المؤلمة … القوة أكثر تأثيراً من الدبلوماسية


