مﻼﻋﻹا ﻞﺋﺎﺳو تدﺮﻓأ
ﻦﻣ ﺔﻌﺳاو تﺎﺣﺎﺴﻣ ﺔﻴﳌﺎﻌﻟا
ﺮﻄﻗ ﺔﻟود زﻮﻔﻟ ﺎﻬﺘﻴﻄﻐﺗ
ﺔﻟﻮﻄﺑ ﺔﻓﺎﻀﺘﺳا فﺮﺸﺑ
ﻲﻓ 2022 ﻢﻟﺎﻌﻟا سﺄﻛ
ﺔﻳﺬﻴﻔﻨﺘﻟا ﺔﻨﺠﻠﻟا ﺖﻳﻮﺼﺗ
ةﺮﻜﻟ ﻲﻟوﺪﻟا دﺎﺤﺗﻼﻟ ﺔﻌﺑﺎﺘﻟا
لوﻷا ﺲﻣأ ﺦﻳرﻮﻳز ﻲﻓ مﺪﻘﻟا
.ﺲﻴﻤﺨﻟا
ﻞﺋﺎﺳو مﺎﻤﺘﻫا ﺎﺘﻓﻻ اﺪﺑو
ﺔﻴﻏﺎﻄﻟا ﺔﺣﺮﻔﻟﺎﺑ مﻼﻋﻹا
ﺔﻘﻄﻨﳌاو ﺔﺣوﺪﻟا ﺖﻤﻋ ﻲﺘﻟا
ﺲﻴﺋر نﻼﻋإ ﺐﻘﻋ ﺔﻴﺑﺮﻌﻟا
قﺎﺒﺴﻟا ﻲﻓ ﺮﻄﻗ رﺎﻴﺘﺧا ﺎﻔﻴﻔﻟا
،لﺎﻳﺪﻧﻮﳌا ﻢﻴﻈﻨﺘﻟ سﺮﺸﻟا
تﺪﺤﺗ ﺮﻄﻗ نأ تﺪﻛأو
ةﺰﺠﻌﻣ ﺖﻘﻘﺣو بﺎﻌﺼﻟا
ةرﺪﻗ ةﺪﻛﺆﻣ ،ﺲﻴﻳﺎﻘﳌا ﻞﻜﺑ
ﺔﻟﻮﻄﺒﻟا ﻢﻴﻈﻨﺗ ﻰﻠﻋ ﺮﻄﻗ
ﻲﺘﻟا ةﺮﻔﻄﻟا ﻞﻇ ﻲﻓ حﺎﺠﻨﺑ
لﺎﺠﻣ ﻲﻓ اﺮﺧﺆﻣ ﺎﻫﺪﻬﺸﺗ
.ﺔﻴﺿﺎﻳﺮﻟاو ﺔﻴﺘﺤﺘﻟا ﺔﻴﻨﺒﻟامﻼﻋﻹا ﻞﺋﺎﺳو تدﺮﻓأ

ﻦﻣ ﺔﻌﺳاو تﺎﺣﺎﺴﻣ ﺔﻴﳌﺎﻌﻟا

ﺮﻄﻗ ﺔﻟود زﻮﻔﻟ ﺎﻬﺘﻴﻄﻐﺗ

ﺔﻟﻮﻄﺑ ﺔﻓﺎﻀﺘﺳا فﺮﺸﺑ

ﻲﻓ 2022 ﻢﻟﺎﻌﻟا سﺄﻛ

ﺔﻳﺬﻴﻔﻨﺘﻟا ﺔﻨﺠﻠﻟا ﺖﻳﻮﺼﺗ

ةﺮﻜﻟ ﻲﻟوﺪﻟا دﺎﺤﺗﻼﻟ ﺔﻌﺑﺎﺘﻟا

لوﻷا ﺲﻣأ ﺦﻳرﻮﻳز ﻲﻓ مﺪﻘﻟا

.ﺲﻴﻤﺨﻟا

ﻞﺋﺎﺳو مﺎﻤﺘﻫا ﺎﺘﻓﻻ اﺪﺑو

ﺔﻴﻏﺎﻄﻟا ﺔﺣﺮﻔﻟﺎﺑ مﻼﻋﻹا

ﺔﻘﻄﻨﳌاو ﺔﺣوﺪﻟا ﺖﻤﻋ ﻲﺘﻟا

ﺲﻴﺋر نﻼﻋإ ﺐﻘﻋ ﺔﻴﺑﺮﻌﻟا

قﺎﺒﺴﻟا ﻲﻓ ﺮﻄﻗ رﺎﻴﺘﺧا ﺎﻔﻴﻔﻟا

،لﺎﻳﺪﻧﻮﳌا ﻢﻴﻈﻨﺘﻟ سﺮﺸﻟا

تﺪﺤﺗ ﺮﻄﻗ نأ تﺪﻛأو

ةﺰﺠﻌﻣ ﺖﻘﻘﺣو بﺎﻌﺼﻟا

ةرﺪﻗ ةﺪﻛﺆﻣ ،ﺲﻴﻳﺎﻘﳌا ﻞﻜﺑ

ﺔﻟﻮﻄﺒﻟا ﻢﻴﻈﻨﺗ ﻰﻠﻋ ﺮﻄﻗ

ﻲﺘﻟا ةﺮﻔﻄﻟا ﻞﻇ ﻲﻓ حﺎﺠﻨﺑ

لﺎﺠﻣ ﻲﻓ اﺮﺧﺆﻣ ﺎﻫﺪﻬﺸﺗ

.ﺔﻴﺿﺎﻳﺮﻟاو ﺔﻴﺘﺤﺘﻟا ﺔﻴﻨﺒﻟا

موجة الثلج والصقيع … هل هي ظاهرة البرودة العالمية؟

( نيويورك تايمز – ترجمة مصطفى منسي) — هبت موجة من الرياح العنيفة مصحوبة بصقيع وعواصف ثلجية على أجزاء من أمريكا الشمالية وأوروب

ا وآسيا. انخفضت درجات الحرارة في بعض الأماكن إلى مستويات لم تشهدها تلك المناطق في أي وقت مضى مثل ملبورن بولاية فلوريدا الأميركية التي وصلت الحرارة فيها إلى 28 درجة يوم الخميس الماضي وهو رقم قياسي في الانخفاض على تلك المدينة. نفس الحال في أوروبا التي تجتاحها العواصف الثلجية الواحدة تلو الأخرى. كل تلك الظاهر المناخية غير المسبوقة تثير تساؤل واحد بكل المناطق وهو ما الذي يحدث؟ هل هي ظاهرة البرودة العالمية؟

لا، الأمر في الحقيقة عبارة عن كتلة كبيرة من الضغط المرتفع تقبع فوق جرين لاند مثل صخرة كبيرة في النهر وتتسبب تلك الكتلة في تحويل الهواء البارد في التيارات النفاثة تجاه الجنوب إلى مدى أبعد بكثير عن المعتاد. التيارات النفاثة عبارة عن تيارات هوائية سريعة تمر في الغلاف الجوي ليس في كوكب الأرض فقط ولكن في عدد من الكواكب. التيار الرئيسي في كوكب الأرض يقع بالقرب من طبقة التروبوبوز الواقعة بين طبقة التروبوسفير – حيث تنخفض درجة الحرارة كلما ارتفعنا – وطبقة الستراتوسفير – حيث ترتفع درجات الحرارة كلما ارتفعنا.

يرجع هذا الوضع إلى التذبذب الحاصل فوق القطب الشمالي – حيث تحدث أحيانا أنماط متعارضة من الضغط الجوي في الجزء العلوي من كوكب الأرض و تتحرك ذهابا وإيابا – وتؤثر بالتبعية على الطقس في معظم أنحاء نصف الكرة الأرضية الشمالي. لكن الأمر الملحوظ هذا العام أن نمط الضغط المرتفع فوق القطب الشمالي كان أكثر وضوحا من أي وقت مضى منذ عام 1950.

في معظم الأعوام خلال العقود القليلة الماضي كان العكس صحيحاً: كان هناك ضغطاً أقل من المتوسط فوق المنطقة القطبية الشمالية، وأعلى من المتوسط على خطوط العرض المتوسطة – المنطقة التي يتوسطها ولاية ماين الأميركية وعبر منطقة البحيرات الكبرى وفوق ولاية أوريجون.

إن هذا النمط يسمح لهواء التيارات النفاثة بالهبوب من الغرب إلى الشرق بما يحتفظ بالهواء القطبي البارد إلى حد كبير في شمال الولايات المتحدة. والنتيجة كانت درجات حرارة أكثر دفئا على معظم أنحاء الولايات المتحدة إلى الشرق من جبال روكي.

لا يوجد أي شخص يعرف على وجه اليقين السبب وراء حدوث هذا التأرجح في ضغط الهواء حيث يقول جون والاس استاذ علوم المناخ في جامعة واشنطن “أميل لاعتباره أمراً عشوائيا. لا أعتقد أننا نفهم الأسباب التي تجعل هذه الحركة تسير في اتجاه بأحد الأعوام وتحدث بطريقة مختلفة عام آخر”.

ما يبدو واضحا هو أن هذه التذبذبات ليس لها علاقة بظاهرة الاحترار العالمي أو – بالنسبة لتلك المسألة تحديدا – ظاهرة البرودة العالمية. أولاً هذا الأمر ليس بجديد وثانيا فصل الشتاء البارد هذا العام ليس ظاهرة عالمية، حيث يشهد العالم – وفقا للمعايير القطب الشمالي – شتاء معتدلاً.

يقول الدكتور والتر ماير من مركز بيانات الثلج والجليد الوطني في بولدر بولاية كلورادو ” تشهد كل منطقة القطب الشمالي طقسا فوق العادي إلى حد بعيد “. في بعض المناطق تزيد درجات الحرارة بمقدار 15 درجة فهرنهايت فوق المعتاد.

ويضيف الدكتور ماير أنه من حيث متوسط درجات الحرارة العالمية فإن هذا التذبذب في القطب الشمال شتاء هذا العام ” يلغي على الأرجح البيانات السابقة”، لأنه في الواقع جاء العام الماضي في المرتبة الخامسة كأدفأ الأعوام على الإطلاق منذ عام 1850 بحسب بيانات مكتب الأرصاد البريطاني.

كما أنها بالتأكيد ليست أسوأ موجة من البرودة تضرب الولايات المتحدة، حيث اجتاحت عاصفة ثلجية كبيرة منطقة الساحل الشرقي عام 1899 لدرجة هوت بدرجات الحرارة إلى أدني مستوياتها حتى أنها سجلت في بعض أنحاء ولاية فلوريدا درجات دون الصفر. لذلك يؤكد مايكل فوزتساك من دائرة الأرصاد الجوية الوطنية الأميركية “إننا لسنا على وشك رؤية مثل هذا النوع من الطقس”.

توريث الحكم في شمال إفريقيا.. إلى أين؟

(الجارديان البريطانية – ترجمة: مصطفى منسي) — الدور الذي لعبه سيف الإسلام ابن الرئيس الليبي معمر القذافي للإفراج عن المتهم بتفجير لوكربي, عبدالباسط علي المقرحي، وكذلك زيارة الدولة التي قام بها الرئيس المصري حسني مبارك إلى واشنطن برفقة ابنه جمال، يوحيان بأن عملية توريث الحكم تجري حاليا في كل من البلدين. وليس مبارك والقذافي وحدهما، فهناك الرئيسان التونسي زين العابدين بن علي, والجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، وهما من أكبر الحكام في العالم سنا, والأطول في فترة حكمهما, فكل الدول الأربع تواجه مشكلة حساسة في الخلافة، في الوقت الذي تصاعدت فيه التكهنات بوجود محاولات لإبقاء السلطة داخل الأسرة الحاكمة.

لقد صار هذا الحل شائعا جداً، من إلهام علييف في أذربيجان إلى عائلة كيم في كوريا الشمالية وحتى عائلة الأسد في سوريا، حيث يضمن نقل الحكم داخل نفس الأسرة المصالح المباشرة وواسعة النطاق لها، وكذلك دائرة النخبة الأوسع التي تتألف من الساسة ورجال الأعمال, لكن احتمالات حدوث عمليات متزامنة من نقل الحكم في شمال إفريقيا تظل أمرا لافتا للنظر.

إقرأ المزيد…

الإخوان المسلمون واتساع هوة الشقاق بين الشباب والمحافظين

(كريستيان ساينس مونيتور – ترجمة مصطفى منسي ) — دخل النزاع في أروقة تنظيم الإخوان المسلمين المصري مرحلة جديدة مع الإعلان عن انتخاب مكتب إرشاد جديد، خرجت منه قيادات ما يعرف بالتيار الإصلاحي في التنظيم. وتأتي هذه التطورات لترسم فصلاً جديداً من فصول الأزمة التي يرى المراقبون أن تنظيم الإخوان يعاني منها، خاصة الصراع بين تيار محافظ وآخر إصلاحي شاب.

ويواجه تنظيم الإخوان المسلمين –جماعة المعارضة الرئيسية في مصر- مرحلة تغيير في القيادة يمكن أن تؤدي إلى تهميش الإصلاحيين مما ينذر بحرمان الإسلاميين من وسيلة المشاركة في الحياة السياسية المصرية كما يمكن أن يؤدي إلى تحول البعض إلى التطرف، فمن المقرر أن يبتعد محمد مهدي عاكف المرشد العام للجماعة – الذي شغل هذا المنصب على مدى الأعوام الستة الماضية – في يناير القادم في الوقت الذي تزداد هوة الشقاق اتساعاً.

«في حين أن الإصلاحيين هم أصغر سنا فإن الكتلة المحافظة هي الآخذة في الصعود»

يقول السيد عاكف إن الخلافات الداخلية في الجماعة هي أحد نقاط قوتها –حيث تضم الجماعة كلا من المعتدلين والمحافظين، والشباب والكبار، والريفيين والمدنيين. لكن صِدامه مع مكتب الإرشاد المكون من 15 رجلا- والذي وقع حين حاول تعيين عضو أصغر سنا من الإصلاحيين داخل هذا المجلس الذي يسيطر الكبار والمحافظون عليه– تسبب في نشوب جدال عام واسع النطاق وغير مسبوق في مصر حول الخلافات التي تعصف بالجماعة.

إن هدف الجماعة المعلن –رغم أنه لم يسمح لها قط بإنشاء حزب سياسي في مصر– هو «أن يكون الإسلام النقطة المرجعية الوحيدة لحياة الأسرة والفرد والمجتمع… والدولة المسلمة».

لكن يسود داخل الجماعة خلاف حاد حول عدة قضايا منها كيفية معارضة نظام الرئيس المصري حسني مبارك وما الحقوق الواجب منحها للسيدات وكيف يمكن تفسير الإسلام بدقة.

إقرأ المزيد…

المصريون يهربون من مشاكلهم بالروحانيات

(لوس أنجلوس تايمز – ترجمة مصطفى منسي) –  اصطف المئات – إن لم يكن الآلاف – لساعات طويلة ليلة تلو الأخرى أمام كنيسة السيدة العذراء الأرثوذكسية بمنطقة الوراق في القاهرة قبالة نهر النيل حيث يصر العديد منهم على أن الأضواء الغامضة التي تحوم فوق قبة الكنيسة هي ظهور لمريم العذراء الأمر، الأمر الذي يؤمنون أن من شأنه أن يجلب الرخاء على المسيحيين الأقباط ويغيثهم في زمن النضال الوطني والديني، لكن في المقابل يرى المثقفون المصريون أن الشعب اعتاد الهروب من مشاكل الحياة والمعيشة إلى الأمور الروحانية.

بدأت الحشود في الظهور منذ مساء الخميس الأسبوع الماضي أمام الكنيسة، بعد أن رصد عدد من السكان ضوءاً وامضاً أعلى الكنيسة. لم يكن أحد متأكداً من أين تأتى هذه الأضواء، لكن انتشر الأمر سريعا بأن الضوء اتخذ شكل العذراء مريم مرتدية ثياباً زرقاء وتقف أعلى الكنيسة بين الصليبين.

منذ ذلك الحين، قضى العديد من الأقباط وعدد قليل من المسلمين الليل يخيمون خارج الكنيسة إما من أجل الحصول على المباركة من خلال لمحة على مشهد “المعجزة” أو لمعرفة ما يحدث في السماء ليلا. لقد اجتذب المكان الناس بدافع الفضول أو الورع في الوقت الذي تعاني فيه مصر من الفقر وارتفاع معدلات البطالة ورضوض الإحساس بالهوية، وخصوصا بعد خسارة المنتخب الوطني لكرة القدم الأخيرة أمام الجزائر والتي خرجت به من الوصول لمنافسة كأس العالم .

يقول أحد الأقباط “كان المشهد هائلا يوم السبت عندما شاهدنا النور والحمام الأبيض يحلق حولنا. دائما ما يصاحب الحمام الأبيض مثل هذه الظهورات”.

إقرأ المزيد…

السحابة السوداء تفرض الظلام على سماء القاهرة

(وكالة انتر بريس سيرفس – ترجمة مصطفى منسي) – خيمت على سماء مصر خلال فصول الخريف طوال العقد الماضي ظلال ضبابية كثيفة – خصوصا فوق القاهرة – وهي الظاهرة التي يطلق عليها الناس “السحابة السوداء”.

ظهرت السحابة السوداء لأول مرة في عام 1998، ومن المفارقة أنها ظهرت بعد إنشاء مصر لوزارة البيئة. منذ ذلك الحين فشل ثلاث وزراء في حل المشكلة والتي تظهر في صورة سحابة من الدخان القبيح مستمرة من الغسق حتى الفجر منذ منتصف شهر أكتوبر وحتى ديسمبر. وهذا العام لم يكن استثنائيا.

واهتمت الصحف المصرية بهذا الأمر فقالت صحيفة الدستور اليومية المستقلة “السحابة السوداء تغطي طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي .. مما يسفر عن زيادة في عدد حوادث الطريق نتيجة انخفاض الرؤية” وقالت صحيفة المصري اليوم اليومية المستقلة في عنوانها الرئيسي “السحابة السوداء تغطي القاهرة والقليوبية وحلوان”.وتتسبب السحابة السوداء في تأثير صحي مباشر على الصحة.في منتصف أكتوبر قالت صحيفة اليوم السابع الأسبوعية المستقلة أن هناك 300 حالة يومية تعاني من مشكلات تنفسية في الغربية نتيجة للسحابة السوداء.

« حرق القش يتسبب في 12% من تلوث الهواء

والحكومة تتجاهل باقي مسببات التلوث في العاصمة »

ونقلت الصحيفة عن محمود إبراهيم عضو المجالس القومية المتخصصة التي تديرها الدولة قوله أن ظهور السحابة السوداء صار “ظاهرة موسمية”.

إقرأ المزيد…

أوباما: الحروب ضرورية ومبررة أخلاقياً أحياناً

ترجمة: مصطفى منسي  — حين صعد الرئيس الأميركي باراك أوباما لاستلام جائزة نوبل للسلام، استغل كلمته للدفاع عن فكرة أن بعض الحروب التي جرت كانت ضرورية وعادلة، كما عمد إلى تذكير العالم بأن الولايات المتحدة احتملت عبئا في حروبها ضد الطغيان، وطالب في الوقت نفسه العالم ببذل المزيد من الجهد لإحلال السلام.
حاول أوباما في كلمته التطرق إلى التناقض الواضح للموقف كون أنه يتسلم جائزة نوبل للسلام باعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة للدولة التي تُصعِّد حربها في أفغانستان ولا تزال تقاتل في العراق فقال «علينا أن نبدأ الاعتراف بالحقيقة الصعبة: إننا لن نستطيع القضاء على النزاعات المسلحة في حياتنا. ستكون هناك أوقات تجد فيها الدول -سواء كانت تعمل بمفردها أو بتناغم واتفاق- أن استخدام القوة ليس ضروريا فحسب بل مبرر أخلاقياً».
وجمعت كلمة أوباما عقب تسلمه الجائزة مزيجاً من الواقعية والمثالية، حيث انتقد ضمنا كل من القس الدكتور مارتن لوثر كينغ الابن لأنه لا يقدر الأخطار التي تحيق بالعالم، وكذلك الرئيس الأميركي جورج بوش الذي أسرع في تنحية القيم الأميركية الأساسية خلال مسعاه لتحقيق الأمن.
كما تبنى أوباما مفهوم استثناء أميركا -وهي الفكرة القائلة بأن الولايات المتحدة لديها دور خاص بوصفها المدافع عن الحرية- حتى وهو يدعم التعددية. بهذه الطريقة، واصل أوباما النمط الواضح الذي تمسك به طوال حياته المهنية العامة، النمط الذي يفضل البراغماتية على المطلقات.

إقرأ المزيد…

Posted by: mansi0079 | 8 ديسمبر 2009

العنصر المفقود في عملية السلام

العنصر المفقود في عملية السلام .. الإحساس بالإلحاح

(لوس أنجلوس تايمز – مارتن انديك -ترجمة مصطفى منسي) — كيف يمكن للرئيس الأميركي باراك أوباما أن ينتشل عربة سلام الشرق الأوسط من الوحل؟ إنه لن يستطيع … على الأقل حتى يشعر قادة المنطقة بما يكفي من الإلحاح بما يدفعهم لتحمل المخاطر اللازمة لتحقيق تحرك ملموس. في الوقت الراهن، يشعر القادة العرب والإسرائيليون أن أوباما في عجلة من أمره، بصورة تتجاوز ما هم عليه بالفعل.. ولذلك فهم يكتفون الآن بتركه يتولى حمل الأعباء الأثقل على كاهله.

ينصح البعض أوباما بترك العرب والإسرائيليين يواجهون نتيجة أعمالهم، حتى يدركوا بأنفسهم أن الموقف حرج. لكن المشكلة بالنسبة لهذا النهج من التعامل هو أن الطبيعة – وخصوصاً في الشرق الأوسط – تمقت الفراغ. إن فشل الإدارة الأميركية في إقناع الطرفين بالجلوس إلى مائدة الحوار دفع الجانب الفرنسي للمطالبة بعقد مؤتمر دولي، كما دفع الفلسطينيين إلى السعي من أجل تصويت في مجلس الأمن الدولي على إعلان قيام دولة فلسطينية، وبدأ آخرون يجادلون بضرورة فرض الحل. لا يمكن لتلك الأفكار والمقترحات أن تصل إلى أي نتيجة بدون قيادة أميركية، ولكن يمكنها أيضا أن تنتهي في الولايات المتحدة الأميركية وتجعل الأمر أكثر صعوبة على أوباما أن يتفاوض من أجل إنهاء الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي.

فياض ونتنياهو أكثر من يشعر بإلحاح القضية، فهل يكونا شريكان في السلام؟

الأسوأ من ذلك أن حركة حماس تكتفي بالانتظار إلى أن تحين اللحظة المناسبة لها للتقدم وملء الفراغ الذي سينشأ عن استقالة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس التي تأتي بسبب يأسه من عدم تحقيق حل عن طريق التفاوض. ومما لا شك فيه أن محاولة حركة حماس ملء الفراغ ستستفيد من صفقة تبادل الأسرى المنتظرة مع إسرائيل، وتصاعد التوتر بشأن القدس.. وهي ذات العوامل تقريباً التي تسببت في اندلاع الانتفاضة الثانية.

فإذا كان ترك الساحة يعتبر عملا غير مسؤولا، فما هو البديل للمضي قدما؟ في هذه المرحلة، سيكون من قبيل الحكمة أن تبادر واشنطن بتخفيض سقف توقعاتها وتركز على تحقيق نتائج ملموسة في المدى القصير وهذا يتطلب العمل مع بعض القادة الذين يشعرون ببعض من إلحاح القضية وهناك مرشحان لذلك في الوقت الراهن هما رئيس وزراء السلطة الفلسطينية سلام فياض، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

إقرأ المزيد…

Posted by: mansi0079 | 7 ديسمبر 2009

أزمة دبي والشيخ محمد بن راشد

أزمة دبي اختبار للشيخ محمد بن راشد

(نيويورك تايمز – -ترجمة مصطفى منسي) — تمثل الأزمة المالية التي وصلت إليها دبي -ودفعتها إلى تأجيل الديون المستحقة عليها التي تجاوزت 80 مليار دولار لمدة ستة أشهر- اختباراً لحاكمها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي اشتهر بأنه رجل ذو بصيرة عازم على بناء مدينة القرن الـ 21 في الصحراء، رغم الانتقادات الكثيرة التي ذهبت إلى أنه لن يتمكن من تحقيق ذلك.

لقد اعتاد الشيخ محمد أن يخبر الزوار «ما حققته لدبي هو فقط %10 من رؤيتي». لكن تلقت تلك الرؤية ضربة قاسية الأسبوع الماضي بعد أن طلبت دبي تأجيل دفع فوائد الديون المستحقة على الشركة الرائدة –دبي العالمية– مما أسفر عن اهتزاز كبير بالأسواق العالمية. وبدأ المحللون يتساءلون الآن ما إذا كان الشيخ محمد قادرا على إنقاذ دبي من الزيادات التي تسبب فيها طموحه.

إقرأ المزيد…

لبرادعي يرحل مخلفاً إرثاً من المصداقية والأمانة والانتقادات أيضاً

(كريستيان ساينس مونيتور – ترجمة: مصطفى منسي) — بعد 12 عاما من الشهرة الدولية المتزايدة، غادر محمد البرادعي منصبه كمدير عام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم 27 نوفمبر، مفسحاً المجال اعتبارا من أول ديسمبر ليوكيا أمانو، الذي اعتاد العمل في فريق بطريقة هادئة ومتمرسة. غير أن البرادعي وهو يغادر هذا المحفل الدولي المهم، يترك خلفه إرثا من الأمانة والمصداقية اللتين تكونتا خلال الفترة التي قضاها في منصبه، ويترك أيضا قدرا كبيرا من الانتقادات التي تنصب في معظمها حول تساهله في التعامل مع الملف النووي الإيراني.

تأتي عملية الانتقال في السلطة بين البرادعي وأمانو في وقت تتصاعد فيه المخاوف الدولية حيال برنامج إيران النووي –الذي زاد عدد وحدات الطرد المركزي العاملة فيه- والتي تعمل على تخصيب اليورانيوم وتحويله إلى وقود نووي -من الصفر لتبلغ 8 آلاف وحدة في الأعوام القليلة الماضية- وكذلك قيام طهران بخرق ما لا يقل عن اثنتين من قواعد الوكالة الدولية التابعة للأمم المتحدة.

إن رحيل السيد البرادعي يترك مشاعر متناقضة، فهو يثير قلق البعض بينما على النقيض يسعد آخرين. خلال تولي البرادعي منصبه –وهو المحامي مصري المولد– ارتفعت مكانة الوكالة الدولية للطاقة الذرية من كونها مكتبا للمراقبة منخفض الأهمية لتحتل مركزَ ما يقال إنه القضية الأمنية الأولى على مستوى العالم وهي مخاطر الانتشار النووي. في الفترة التي شغل فيها البرادعي منصب مدير الوكالة الدولية صارت المنظمة الدولية من الأطراف الدولية غير العادية.

إقرأ المزيد…

Older Posts »

التصنيفات

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.